معـــالي الشيــخ كومــار

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

فقد تسبب في توظيف العديد من الشباب السعودي في البلد وأوجد العديد من الفرص..

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

فهو يمسك بقدر ليس بالقليل من الاقتصاد في مدننا وهو محافظ عليها وقادر على إيجاد نوع من التوازن الملحوظ..

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

فهــو قادر على اقتناص الشاردة والواردة في هذه البلد والتمسك بكل فرصة هنا أو هناك ويعلم عن بلدنا ودواخلها وخوارجها أكثر من ابن البلد نفسه ..

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

يقوم هو وأبناء عمومته باستئجار الفنادق القريبة من الحرم بمبلغ وقدره يتجاوز الستة أصفار ويأجرها على الحملات والمستهلكين الكبار بمبلغ هو أعلم بقدره ولكن بالتأكيد سيتجاوز رقمه الأول..

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

استأجر ( الأكشاك ) القريبة الحالية الموضوعة عند الحرم مؤقتا ( فترة 4 شهور ) بمبلغ وقدره وقام بالمتاجرة بها ،، وإرسال الفلوس إلى الخارج..

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

مسيطر على أسواق كبيرة في مدينة جدة و( يلعب فيها ) كما يريد ،، وعلى عينك يا تاجر ..

الله يحفظه ،، معالي الشيخ كومار..

يعمل ( تاكسي ) في الليل ومروج للدعارة والحشيش والخمور ولإفساد البلد من داخلها كعمل إضافي ويجني من ورائه الأموال الطائلة .. مسكين الشيخ كومار فعمله مرهق ،، للغاية !!

أنا لا أعاتب وطني الذي سمح للأجانب بالمتاجرة فيه بهذا الشكل المرتزق فقط ،، ولكنني أيضا أعاتب أبناء وطني الذين يسمحون لهذه الأصناف أن تكسب من ورائهم وأن تتعامل معهم بهذه الطريقة .. أنا لا أعاتب من أجل جنسية الشيخ كومار ،، فقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ولا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى ،، ولكن انتشار هذه العمالة وانتشار فضائحهم في البلد أثار في نفسي غيرة على وطني وعلى شبابه الذين وصل حالهم إلى بيع ( الحلاوة القطن ) على كورنيش الدمام !!!

إن أردت الحديث عن هذه المشكلة فهو يتفرع لمشكلات مشابكة ومعقدة ولكنها قابلة للحل ،، فمن المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل ،، إلى التسيب من قبل كفلاء الأجانب ،،إلى تساهل الجهات الأمنية ،، ناهيك عن الأبواب الخلفية في الموضوع الذي يحتاج إلى اجتثاث كامل عل الهواء النقي يداعب أنوفنا من بعدهم..

نعم هي مشكلة متفرعة ومعقدة ولكنني ( شخصيا ) قادر على إيجـــاد فريق متكامل وجاهز لوضع خطة هذا المشروع وتنفيذه ،، فبلادنا مليئة بالشباب الغيورين على وطنهم وخيراته ،، ودائما ما أطرح هذا الموضوع في الأوساط المحيطة بي وأجد الكل يحترق ألما على وضع البلد من وراءهذه العمالة..

حقيقة // الذي أخشاه وأتمنى أن لا أراه يوما ،، أن أرى أحد أبناء بلدي يشتغل ( صديق ) عند معالي الشيخ كومار ،، حفظه الله.

 

 

 

قل نعم !!

 

عندما يكثر الصراخ من حولك ..

وتلاطمك الموجات يمنة ويسرة ،،

وتعصف بك الآراء..

عندما يمارسون حق الوصاية عليك..

ويسفهون رأيك …

ويكذبون كلامك..

وممارسة السيطرة ووجوب تمرير كلامهم عليك ..

لأنك ربما أصغر منهم ..

أو أجهل منهم !!

أو .. ربما لأنهم قد اعتادوا أن يفعلوا ذلك معك..

ودائما ماتكون تحت طواعيتهم ..

ولكن لأن الأمر اختلف الآن ..

فالصراخ قد اعتلى ..

عندما يكون التعبير عن رأيك مرفوضا..

والحديث عما تراه ممنوعا ..

وجميع آرائك خاطئة ..

فتشعر ربمــا أنك وحيد !! لست وحيدا من علاقاتك !! ولكنك وحيد برأيك ؟؟

قد تكذب نفسك حينا من كثر هذه الآراء التي حولك ،، وقد تنعت نفسك يوما بالجاهل أو غير العارف ،، وقد يزيد ذلك من تساؤلاتك الداخلية التي يحرم عليك إخراجها .. ولكن مع الأيام تكتشف أن معظم تلك الآراء لا تكون بالضرورة مسنودة بالعقل .. وإنمــا مسنودة بعادة او تقليد أو رأي موروث !!

دائما ما أسائل نفسي عن بعض العادات الموجودة لدينا وبعض المعلومات المرسخة في أذهاننا عن طريق المدرسة أو البيت أو الشارع ،، أو كثقافة مجتمع كامل: لمــاذا دائما يكون الأكبر منك سنا أصح منك رأيا !؟

ولماذا يجب عليك دائما أن لا تملك رأيا !! بل أن تكون تبعا ؟! في المدرسة ، في العمل ، في البيت ..

لماذا تكون دائما أغلب آرائنا عبارة عن آراء من سبقونا ،، ودائما عندما يسألنا من هو أصغر منا ( ليش ؟ ) نجاوبهم الإجابة المعتادة ( من غير ليش !! ) ..

لا لقناعة معينة ،، وإنما لأن من سبقنا قد فعل ذلك معنا !!

 

أسأمتم ؟؟! نعم أنا أيضا سئمت من تكرار الموضوع ..

ولكن لأني سيد هذه الصفحة فسأمرر كلامي عليكم ..

وستقولون نعم J

محمد عبده

إلى أين يسير هذا الرجل وهو في مراحل عمره هذه ؟!!

أتمنى من أعماق قلبي أن تصله هذه الرسالة ،، أو أتمنى أن أقابله يوما ما لأنقل له ما سأكتب هنـــا ..

محمد عبده من الفنانين الكبار في عالم الغناء لكل فئات الشعب العربي من صغيره لكبيره وخصوصا هنا في السعودية حيث أصبح اسمه هو الماركة الأصلية للغناء والذوق الرفيع..

محمد عبده كما يقولون هو من أصاغ الفن السعودي وهو من كان صوته ذائقة للكبار والصغار وأصبح قدوة لهـــم !!

في تتبعي لأحاديثه من فترة لخرى وفي رؤيتي لخطواته المتتابعة يوما بعد يوم أخشى عليه من نهاية غير محمودة قد تكون أبشع من نهاية رفيق دربه ( والله يلطف بالجميع ).

بداية كان توجهه لافتتاح قناة فضائية للأغاني تستمر ماشاء الله لها أن تستمر ،، ولكن أهل الخير أوصوه بالخير فأحجم عن الشر !!

في برنامج العراب صعقني تصريح  غريب ليس له مثيل ، فحينما سأله المقدم عن توقفه أو اعتزاله في فترة ما بعد حرب الخليج قال بالحرف الواحد ( أن الخبر هذا مُســيَس ) !! وأنا الذي شاهدت له لقاء بعيناي الاثنتين قبل ما يقارب العشر سنوات على القناة الأولى السعودية وسئل ذات السؤال فقال : ( إن الانسان في تلك المرحلة كان عليه أن يعيد حساباته ويعود إلى الله ) !!

وأخيرا في مستشفى المجانين التي قام بزيارتها قال والعهدة على دنيا الوطن : ( أنه لماذا لا نقوم بمعالجة المرضى بالموسيقى لأن العلاج بالوسال الدينية قد يقود إلى التشدد !! ) وأترك التعليق لكم هنا فعبارته كانت مدوية بالنسبة لي !!

أنا أحب الفنان محمد عبده لما عرف عنه من حب الخير وأهل الخير ،، وكذلك جميع أطياف المجتمع السعودي تقبلوه لذات الأمر وإن كان مغنيا ولكن حبه للخير معروف . فماذا تريد أن تفعل في هذا العمر يا ” أبا نورة ”  ؟!!

أتمنى أن يصل صوتي لفنان العرب وأتمنى أن يحسب خطواته جيدا فلن يفيده تملقه ومجاراته للناس وما يشتهون ..قد يكون كلامي جارحا بعض الشيء ولكن على قولهم( من حبك ضربك )..

أتمنى يا أبا نورة أن تعود قدوة في عمل الخير وفي كلامك وتصاريحك المتزنة البعيدة عن التمسح والتطبيل ..

و..مساؤك سعيد..

عدنـــــا ،، والعــود مرهق !!

نخطئ أحيانا ،، عندما نعتقد أن غدا هو مريح أكثر من يومنا هذا ..

ونخطئ أكثر عندما نعيش حياتنا على هذا النمط بأن غدا سوف يكون بمقدوري أن أستلقي على ظهري وأمدد رجلاي بارتياح !!

انقطعت فترة ليست بالقصيرة عن صفحتي المحببة في الشبكة العنكبوتية لأسباب غريبة في بعضها ومرضية في بعضها الآخر وتكاسلية في الجزء الأخير منها..

بداية الإجازة الرمضانية في جدة كان لنا مع الاتصالات السعودية فصل حافل ومسلسل كامل من حلقات ( توم وجيري ) من أجل الـ ( دي اس ال ) الذي قارب طلبنا لحضوره أطال الله في عمره قرابة السنة وإلى الآن ( لا من شاف ولا من دري )  فبيتنا في جدةلا يزال يعيش على ( الديل اب ) المعاناة الكبيرة الذي لا يسمح لك بقراءة ايميل واحد من أوله لآخره إلا بـ ( فصلة خط ) !!

وفي منتصف رمضان قمت بإجراء عملية ( الليزك ) التي والحمدلله تكللت بالنجاح وإن كانت هناك بعض الاشكاليات التي أدعو من الله عز وجل أن تزول مع الأيام ويعود نظري لصحته وعافيته ،، ومع العملية وظروفها أيضا وما يصاحبها من حذر وخوف بعد العملية تجنبت النت لفترات طويلة إلى نهاية الإجازة تقريبا في منتصف شهر شوال ..

ومع منتصف شوال عدنا والعود أحمد للدراسة الجامعية لآخر فصل دراسي ( بإذن الله ) ومع الضغط الكبير الحاصل من 19 ساعة فإن الكسل والتكاسل والتسويف قد لعبوا الدور الجيد في ابتعادي عن التدوينف في هذه الفترة الليست بالقصيرة ،، ولكننا ولله الحمد عدنا ،، والعــود مرهق !!

من الأرشيف

أطرح اليوم مقالة كتبتها منذ زمن،،

وعادة عندما أقلب أوراقي القديمة وأرى بعض بداياتي في الكتابة(ومازلت أعتبر نفسي  مبتدئا) أضحك من أسلوبي الركيك وعدم انسجام اللغة مع بعضها البعض.. أردت التعديل والتبديل،، ولكنني فضلت إخراجها كما هي بلا أي رتوش زائدة

اترككم مع المقالة: 

—————–

مالك الحزين

المناسبة :
طلب مني أحد الأصدقاء أن أكتب له كتابة مماثلة لموضوعاته فوافقت واجتهدت فخرجت هذه المقالة التي اختلفت عنه فيها في السجع إذ لم أستخدمه هنا على خلافه .
وسبب التسمية(مالك الحزين) .. وذلك نسبة لإسمه المستعار ..

المقالة :

آه ..
كم هي حارة مشتعلة هذه الكلمة ..
أشعر بها جمرة تتلوى في فؤادي ..
بل قل : من ذاكرتي ..
أشعر بها وكأنها جزء من كياني ..
فأول ما ولدت ولدت معي..
واستمرت معي ..
أينما أذهب ..
تأتي معي ..
ولكن!!
هل تصل إلى قلب آخر؟؟

******************

 

إيـــــــــــــه يادنيا..
كم هو بارد شتاؤك ..
وكم هو حار صيفك ..
وإن اعتدل ربيعك أياما ..
فمن وراءه الخريف شهورا ..
يأتي .. ليجرد الأغصان من أورقها ..
وليذهب البسمة الحالمة التي رسمها الربيع ..

****************************

آه ..
كم هو ليلك طويل أيها الحزن ..
بل كم هو ثقيل على كاهلي ..
أخبرني أيها الليل :
ألم تجد غيري لتقضي معه وقتك ؟؟
ألن تقصد غيري؟!!
أم أن زيارتك لي قد أصبحت إقامة دائمة ؟؟
لماذا أنت ثقيل الكاهل هكذا ؟؟
ولماذا الدمع يجري في مقلتيك دائما ؟
أم أن عيني هي الباكيتان دوما ؟!!
ربما..
اعذرني أيها الليل..
فلم أعد أميز بين الضحك والبكاء..
ولم أعد أميز بين الحلو والمر..
فالحلو وإن رطبت ألسنتنا به..
فإن مرارة حلوقنا هي السائدة دوما..
إيه يا ليل..

**********************

هذه النجوم المتلألئة في السماء..
آه لو تعيرني بهجتها..
وهذا الطائر المغرد..
آه لو يقرضني جناحه..
لعلي أذهب من أرض الحزن..
إلى سماء الفرح والبهجة..
لعلي أرى عالما آخر ..
بلا دموع..
ولا آهات..
ولا أنين..
ولكن .. هل يوجد هذا العالم؟!


*******************

كفى بؤسا وحزنا..
كفى شقاء وندامة..
(
اللهم لا اعتراض في حكمك)
فمهما طال ليلنا..
فإن الصبح بإطلالته المشرقة آتية آتية..
فارحلي أيتها الأحزان..
فإن الورود في يدي..
وهاهي البسمة على ثغري..
أما قلبي..
فلا متسع له منك..
فقد امتلأ بهجة وحبا..
فنحن بعزيمتنا..
ورباطة جأشنا..
وأولا وأخيرا..
بإيماننا..
نجعل الصحراء جنة مورقة..
ومن البغض حبا وودا..
فلنكن نحن من يسير الظروف ..
ولنصنع..
من الليمون .. شرابا حلوا ..