شر البلية مايضحك،،
يعتبر هذا المثل من أكثر الأمثال تداولا في مجتمعاتنا العربية،،
كيف لا !! وهي المورد الأساسي والأول لأمراض الضغط والـ(حمبتري)،،
عندما تقرأ وتشاهد القرارات والتصريحات التي تنشر من رجالات لها وزنها في مملكتنا الغالية لا تملك إلا أن ترفع حاجباك إلى أقصى ارتفاع تستطيعه،، وتقوم بـ(فنجلة) عينيك على آخرهما وذلك لغرابة ما تقرأ وتشاهد،، ثم تنفجر بعدها ضاحكا بأعلى صوت وتردد ( شر البلـيـة ما يضحك ) ..
قرار زيادة الـ 5 % الذي ما إن قرأته في إحدى الصحف حتى تسائلت فورا وعيناي تتفحصان الصحيفة شبرا شبرا ( أين سقط الصفر سهوا الذي بجانب الـ 5 ؟؟!! )
و(اللي زاد الطين بلة ) أن هذه الزيادة اعتبروها ( بدل ارتفاع معيشة !!! ) ..
فإذا كانت الزيادة في المعيشة وصلت إلى 50 % فماذا ستفعل 5 % !!
من منظوري القاصر وتفكيري المحدود أن الفعل الذي نتخذه لسبب ما ،، يكون مناسبا للفعل الذي حدث
فإذا كانت الزيادة وصلت إلى 40 و 50 % ،، لا أعلم ما هو الأساس المعتمد عليه لزيادة رواتب الموظفين 5 % !!
كنت أتمنى من أعماق قلبي أن تبقى هذه الزيادة في جيوبهم بدل إعلانها (بالفم المليان) أمام مجتمعات قامت بزيادة مواطنيها 70 % !!
والذي يجعل القلب يزداد كمدا ،، خروج وزير التجارة حفظه الله وحماه من كل ارتفاع في ضغطه أو توتر في أنسجة عقله ليقول لنا للمرة الثانية : ( ابحثوا عن منتجات بديــلة !! )
من الطبيعي جدا أن يقول رجل في منصبه وله راتب مثل راتبه ( زاده الله وبارك له فيه ) كلاما كهذا ،، فهو لم يخرج يوما من بيته ويذهب ( للسوبرماركت) ويقوم بأخذ حاوية ليضع فيها حاجياته ويشاهد الارتفاع المجنون في الأسعار،، ويرى كيف أن الأرز أصبح سعره يضاهي أسعار النفط ،، وأن الزيوت أصبحت في خط موازي مع أسعار الذهب !!
أنا لا أعلم إن كان جادا في كلامه أم أنه يريد المواصلة في رفع ضغط الشعب بكلام لا يحترم أبدا عقول المواطنين ،،
فبدلا من أن يقوم بتفعيل دور حماية المستهلك وتشديد الرقابة عالتجار ( والحرامية ) في البلد ،، يقول لنا بكل لطف : ابحثوا عن منتجات بديلة ليزيد من شراهة التجار في بلع المواطن المسكين وبمباركة من حضرة جنابه..
وبما أن تفكيره حفظه الله من كل مايعكر صفوه بهذه الطريقة ،، فلن أستغرب يوما من الأيام إن أصبحت وجبتنا الأساسية ( الأندومي ) بدل الأرز ،، أوغسلنا أوعيتنا بالملح بدل المنظفات ،، أوتنقلنا على الحمير ( أكرمكم الله ) بدل السيارات ،، وبنينا بيوتنا بالطين بدل الخرسانات ،، ونحن من أغنى دول العالم !!
ومن المؤكد قطعا أننا ( المواطنون ) نشكل جزءا كبيرا من هذه المشكلة: كوننا لم نكن يدا واحدة تقوم بإجراء حل عملي لإيقاف هذا التصرف ( الشره ) كالمقاطعة مثلا اللتي لو فعلت لآتت ثمارها في أيام قليلة ..
أتمنى ان تكون الضربة الموجعة هذه درسا لنا نحن كـ(شعب) نستطيع من خلالها إيجاد الحلول وتنفيذها وتفعيلها كيد واحدة بعيدا عن استجداء مسؤولين ووزراء لا يعيشون واقع مواطنيهم ويعانون معاناتهم ،،
نعمل معا ، نقول كلمة واحدة ، ونسعى للحق ،، أينما كان ,,
والله من وراء القصد ،،
Filed under: للرأي ،، والرأي الآخر
يقولون //
الكذب ثلاثة أنواع ::
كذب صغير ..
كذب كبير ..
و الإحصاءات الرسمية
والله من جد ناس طماعين …
دحين بالله 5% ومو راضي …؟؟؟؟؟؟؟
اش تبغى بالله ؟؟؟
تبغى معالي وزير التجارة – بكبره – يتنازل عشانك يا “حتة مواطن” ..
عجب والله !!!!!!!!!!!!!!!
من جد عجب ..!!!!!
يا أخي تأقلم … “الله يذكرك بالخير يا فؤاد” – أقلموا خشمك يا وزير التجارة ..
ما أقول الا (حسبي الله ونعم الوكيل)
نلاقيها من وين والا من وين !!!!
لا فض فوك ياخوية …
بس الكلام دا ما يناسب الا اللي عنده إحساس .
لكن بعض الناس سيارته (الجماد) فيها حساسات وهو ما عنده إحساس .
لكن الله يكون في عون كل محتاج وضعيف .
ههههههه
حلوه يامشاري
ماشالله دمك صار خفيف لما نقلت عمارتنا
مانستغني عن تعليقاتك الجميلة،،
ووالله صدقت ،، ماأكذب الاحصاءات الرسمية
يعطيك العافية
يااهلا وياسهلا بأبو مصعب،،
والله ولك وحشه
بس ايش نقول يبو مصعب،،
والله شي يفور الدم ،، بس الواحد مايقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
يعطيك العافية
حيا الله أبو أويس والله
يامحلى طلتك في المدونة،،
وعقبال طلتك علينا انشالله
وعلى سيرة الحساسات يبغالنا نركبلهم واحد زي اللي في سيارتي
من بعد عشرة امتار يطنطن في راسهم
دمت بخير يارب
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن ( لا حياة ) لمن تنادي
فعلينا التسليم .. والرضا.. ولنسأل الله البركة فما من مسؤول سواه.. والله المستعا
ولو ناراً نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
أزمة الدقيق خرجت برأسها هذه الأيام ..
من مصيبة في مصيبة (ويا قلبي لا تحزن)
أفلاك ،،
من جد لقد أسمعت لو ناديت حيا ،،
أما أن علينا التسليم والرضا فهذا ما لا أوافقك فيه ،،
فنحن أناس لنا مشاعر وأحاسيس وحقوق أقلها هو التعبير عن ما تكنه صدورنا ،،
دمتي بود ،، ودام قلمك منيرا في مدونتي
نورت وشرفت أيها الناقد ،،
انت حتقلي !! من الرز للمراعي للدقيق وياقلبي لا تحزن ،،
أتمنى أنا أراك دوما ،، ناقدا لمدونتي ،،
دمت بعافية