قام الدكتور سامر حماد حفظه الله في أواخر الفصل الأول باستضافة الأستاذ خالد الزامل مدير عام مجموعة الزامل ،، وقام بإعطائنا محاضرة عن المجموعة وكيفية إنشائها وتطويرها حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من تقدم ونجاح..
كانت المحاضرة جدا ثرية وهي من أجمل المحاضرات التي حضرتها،، ذكر فيها الأستاذ الزامل كيف قام أبوه بإنشاء الشركة هو وأخوهم الأكبر الذي قام بالتضحية بدراسته إذ عمل بعد أن فرغ من الثانوية العامة مباشرة، أما بقية الأخوة فقد ذهبوا للدراسة في الخارج،، وبعد أن قاموا بإكمال دراستها قدموا مرة أخرى للشركة ليستلموا المناصب العليا فيها..
ليس ذلك ما لفت انتباهي وأثار إعجابي ، إنما الشيء الجميل في هذه المجموعة هو إنشاء ( مجلس العائلة ) ،، فما هو مجلس العائلة؟
يقوم مجلس العائلة في مجموعة الزامل بتنظيم أمور العائلة والاهتمام بأفرادها فردا فردا ،، فهم يقومون بالاهتمام بأنائهم منذ صغرهم ،، والمشاركة في تحديد المجال الأنسب لهم،، حيث أنهم قاموا بجلب استشاريين ومختصين من الخارج يقوموا بدراسة شخصية أفراد العائلة وفق نظرة علمية مدروسة ،، وتحديد المجال المناسب لكل فرد ،، وطريقة تربيتهم وتعليمهم من الألف للياء !!
بالإضافة إلى ذلك فإنهم يقومون بإعطائهم دورات تدريبية تناسبهم وتأهلهم لسوق العمل ولمتطلبات الحياة والمستقبل ،، وفي النهاية تقوم مجموعة الزامل باحتضانهم بعد تخرجهم وتأهلهم لاكتساب المناصب العليا في الشركة جيلا بعد جيل !!
أعجبني هذا الوضوح ،، وأعجبتني هذه الرؤية والنظرة المتقدمة للتربية والحياة ،،
لماذا لا يوجد في كل عائلة مثل هذا المجلس المبارك؟ ولماذا لا نحاول أن نقدم لأبنائنا ماهو أفضل من ناحية التربية والوضوح وتحديد الهدف من وقت مبكر في حياته بدل التخبط الذي نراه عند أغلب جيل اليوم ؟؟
لماذا لا نجلب الأخصائين والمستشارين وندفع لهم الأموال ليقوموا بمساعدتنا في تربية جيل واع وناضج لا يحمل معه عقدا نفسية موروثة ،، أو عادات عائلية ما أنزل الله بها من سلطان ؟؟
من المؤكد أن تطور مجتمع ما إنما يبدأ من الأسرة الصغيرة والفرد الواحد ، فاللبنة الأولى هي اللبنة الأهم في كل مجتمع ،، ولبنة كل مجتمع هي أنا و أنت ..
لنحاول أن نطرح هذا الموضوع للنقاش في بيوتنا وفي مجالسنا علنا أن نقوم بخطوة عملية يشكرنا أبنائنا عليها طول عمرهم وهم يحملون أسمائنا ويسيرون وفق نظرة واضحة ،،
جديرة هذه التجربة أن تدرس ،، وجدير بنا الاهتمام بها ،، والله ولي التوفيق..
Filed under: للرأي ،، والرأي الآخر
أقول خل عنك بس
ذول وين وحنا وين
هم عندهم القروش وحنا ما عندنا غير الكروش
مادام حنا ما نفكر غير في كروشنا و…….. ماراح نسوي شي
وخل عنك بس…
والله هذا للأسف يخلي الواحد ينقهر
أغلب اهتماماتنا صارت سطحية ،،
لا فض فوك يا واحد من الناس,,
ما أعتقد إن المال عائق كبير بالدرجة اللي نظنها
من منا يعرف أناساً يخططون لأبنائهم و يدخرون لهم من الصغر ؟
و البدائل كثيرة .. لكن الفكرة غائبة أصلاً ..
صحيح مو الأصل القروش أهم شي الوعي الأسري لتربية الأبناء وفق منهجية مدروسة ومخطط لها.. وكل حسب حاله.. فكم من فقير أفضل من كثير من الأغنياء في هذه الناحية.. وكم من غني أهدر ماله دونما تفكير في هذا المجال.. ولا ننسى أن الإنسان مسئول عما استرعاه الله.. فليجعل لفلذات كبده نصيبا من جهده في رفعهم ليصبحوا أناس صالحين مؤثرين في المجتمع
يعطيك العافية يامشاري
بالضبط ،، الفكرة غير موجودة أصلا ،،
تعال واتكلم مع أي واحد ،،
أهم شي عندو إنو ( يعلف ) أولاده ويخليهم مايحتاجوا أي شي ماديا إلا ويلبيه ،، ويفتكر إن المهمة انتهت وإنو قام بالواجب تجاه أولاده على أكمل وجه ،،
خلي كل واحد فينا يحاول ينشر الفكرة وانشالله التغيير يبدأ حبة حبة..
الله يبارك في قلمك وفكرك يا أفلاك،،
واحنا كمان علينا دور إننا نوصل الفكرة هذه للقريبين مننا ونربي أولادنا عليها برضو ،،
وربنا يطرح الخير فيهم انشالله
أنا أظن أن المال عائق لكنه ليس العائق الأكبر ..
اذ العقلية هي المشكل الوحيد , نحن مجتمع تربى على فكرة الاستهلاك , استهلاك كل شيء بدءاً من الأشياء المادية إلى استهلاك الأفكار واستهلاك المناهج …. الخ
حينما تكون عندنا العقلية التي تنظر إلى المستقبل بشكل واضح فحينها انتظر أن يتطور المجتمع بشكل أفضل بكثير ..
شاكر لك هذا الموضوع الهام ,,
التفكير الجاد .. الخالي من رغبات الذات والأنانية وحب الرئاسة والتحيز .. والعمل المخلص الصادق على قلب رجل واحد من كبار كل عائلة …… هو الطريق
الناقد:: أسعد كثيرا برؤية اسمك ضمن الناقدين
وقد صدقت فيم قلت ،، فقد أصبحنا مجتمعا استهلاكيا لا نريد إلا القريب الجاهز ،، ولا نفكر إلا موضع قدمينا ،، ولكن بإذن الله أن المجتمع في تطور وهذه بدايات صحوة علم ومعرفة ،،
دمت بود،،
أبو أويس يامحلا هالطلة ،،
وبصراحة لخصت المقال في كلمتين ،،
اتمنى أن أرى المجلس هذا في عائلتنا ،،
يعطيك العافية ولا تحرمنا طلتك