كفـــــــاية !!

صباحكم بلون الخداع ،،

صباحكم بلون التهكم والسخرية،،

صباح يتجدد معه الألم ،، وينكمش فيه الأمل ..إلى أقصى درجاته..

قد صدق من قال ” شر البلية مايضحـــك “..

ففي وطني الذي أعشقه .. كثرت البلايا ،، وكثر معها الضحك ،، حتى وصل مراحل القهقهة..

كم كان جميلا ومرتبا وباهيا في ظهوره يوم الجمعة الفائت وزيرنا العزيز الدكتور حمد المانع في برنامج ” أضاءات” للمبدع تركي الدخيل..

ولكن ليت أجوبته ( معالي الوزير ) كانت كنقاء ثوبه ،، ونصاعة غترته ..

إلى متى يستمر الخـــداع والبهرجة البعيدة عن وقائع الأمور بشكل يدعو للاشمئزاز ..

بعد حديث معاليه تخيلت نفسي أقطن مدينة أفلاطون الصحية ” إن صح التعبيــر” !!

لا أعلم ماذا يراد بهذا الكـــلام المنمــق المعســول ؟!!

إن أرادوا الضحك على من يقبعون خلف التلفاز ،، فأصحاب التلفـــاز لديهـم من المشاكل الصحيــة والخبرات اليومية مع المستشفيات وأهل الصحة مما أمرضهم فوق مرضهم ،، وأعياهم زيادة على إعيائهم ،،فقرروا القبوع خلف التلفاز علهم يأنسون بضحكة من وراء مقابلة هزلية ،، أو حكايات خيالية على غرار ” شر البلية مــايضحك “..

أما إن أرادوا الضحك على هذا الوطن العربي الكبيــر ،، فجرائدنا ومجلاتنا مليئة بحوادث أرعدت وأزبدت في أنحاء المعمورة..

فمن مهنــد أبو ديــة ” عافاه الله وشافاه ” إلى هديل الحضيف ” رحمها اللــه وغفـــر لهــا ” إلى الأخ محمد المقرن وامرأته المسكينة إلى الأب التركي وابنه إلى … إلى …،، وكل ذلك يصنف تحت ( أخطــاء بشرية واااردة ) !! 

أخي الأكبر وعزيزي وزير الصحــــة ،، إننـــا نجزم تمامــا أنه لا بد لكل لعمل من أخطاء وجل من لا يخطئ ..

ولكن لمــاذا نسبة (أخطائنا البشريــة الواردة) تفوق غيرنا ؟! لماذا هذا الازدحام وعدم وجود أسرة كافية للمواطن المسكين في بلــد النفط والغاز الطبيعي ؟! لمـــاذا إن أردت أن آخــذ موعــدا فإنـــه من ضرب الخيال ان يكون الموعـد قبل سنـــة واحدة على أقل تقــدير !!

عزيزي معـــالي الوزيــر .. قد اكتفينا من وعود وهمية وهم السراب !!

وآمال لم تنتهي يوما ولن تنتهي !!

ورسم صور خيالية بعيدة كل البعــد عن الواقع !!

معالي الوزير ،،

وطننا مليء برجال وشبان أكفاء لتحمـــل المسؤولية واعبائــها ،، وقول كلمة الصدق كيفمــا كانت..

معالي الوزير ..

ارحـــل ،،

فقلوبنا منك امتلئت..

4 تعليقات

  1. لقد أسمعت لو ناديت حياً .. ولكن لا حياة لمن تنادي
    شدني في المقابلة معه أن رأسه كان دوماً للأسفل..
    وعيناه تخطف النظر للأعلى وترجع مكنها، لعل أحداً لن يقرأ ما تحتويه..
    ولنا الله..

  2. لقد أسمعت لو ناديت حيا ..
    لا فض فوك يا وائل ..
    وانا كمان لاحظت نفس الشيء
    بس من جد ..
    لنا الله

  3. صدق المصطفى الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم:
    “إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة”و”إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة”

    فلننتظر الساعة ….

    حينها .. يسأل كل راع عما استرعاه الله أحفظ ذلك أم ضيع.

    وسوف يرى أولئك أمامهم آهات المرضى ومعاناة المصابين ….. ودعاء المظلومين

    أخيراً ….
    من خبرتي في الحياة وجدت أن أغبى الناس من يظن الناس أغبياء.

    سلمت على المقال

  4. والله تعب الواحــد من الكلام ولا من مجيــب
    ليش مايسلموا الشباب مناصب قيادية في المناطق الحساسة والمهمة اللي زي كذا ،، وإذا مافلحنا بعدها يحاسبونا..
    أنا ماأقول نكون وزراء ،، لكن يكون لنا يد في تغيير البلد نحو الأفضل

    يعطيك العافيه ابو اويس

اترك رد