أطرح اليوم مقالة كتبتها منذ زمن،،
وعادة عندما أقلب أوراقي القديمة وأرى بعض بداياتي في الكتابة(ومازلت أعتبر نفسي مبتدئا) أضحك من أسلوبي الركيك وعدم انسجام اللغة مع بعضها البعض.. أردت التعديل والتبديل،، ولكنني فضلت إخراجها كما هي بلا أي رتوش زائدة
اترككم مع المقالة:
—————–
مالك الحزين
المناسبة :
طلب مني أحد الأصدقاء أن أكتب له كتابة مماثلة لموضوعاته فوافقت واجتهدت فخرجت هذه المقالة التي اختلفت عنه فيها في السجع إذ لم أستخدمه هنا على خلافه .
وسبب التسمية(مالك الحزين) .. وذلك نسبة لإسمه المستعار ..
المقالة :
آه ..
كم هي حارة مشتعلة هذه الكلمة ..
أشعر بها جمرة تتلوى في فؤادي ..
بل قل : من ذاكرتي ..
أشعر بها وكأنها جزء من كياني ..
فأول ما ولدت ولدت معي..
واستمرت معي ..
أينما أذهب ..
تأتي معي ..
ولكن!!
هل تصل إلى قلب آخر؟؟
******************
إيـــــــــــــه يادنيا..
كم هو بارد شتاؤك ..
وكم هو حار صيفك ..
وإن اعتدل ربيعك أياما ..
فمن وراءه الخريف شهورا ..
يأتي .. ليجرد الأغصان من أورقها ..
وليذهب البسمة الحالمة التي رسمها الربيع ..
****************************
آه ..
كم هو ليلك طويل أيها الحزن ..
بل كم هو ثقيل على كاهلي ..
أخبرني أيها الليل :
ألم تجد غيري لتقضي معه وقتك ؟؟
ألن تقصد غيري؟!!
أم أن زيارتك لي قد أصبحت إقامة دائمة ؟؟
لماذا أنت ثقيل الكاهل هكذا ؟؟
ولماذا الدمع يجري في مقلتيك دائما ؟
أم أن عيني هي الباكيتان دوما ؟!!
ربما..
اعذرني أيها الليل..
فلم أعد أميز بين الضحك والبكاء..
ولم أعد أميز بين الحلو والمر..
فالحلو وإن رطبت ألسنتنا به..
فإن مرارة حلوقنا هي السائدة دوما..
إيه يا ليل..
**********************
هذه النجوم المتلألئة في السماء..
آه لو تعيرني بهجتها..
وهذا الطائر المغرد..
آه لو يقرضني جناحه..
لعلي أذهب من أرض الحزن..
إلى سماء الفرح والبهجة..
لعلي أرى عالما آخر ..
بلا دموع..
ولا آهات..
ولا أنين..
ولكن .. هل يوجد هذا العالم؟!
*******************
كفى بؤسا وحزنا..
كفى شقاء وندامة..
( اللهم لا اعتراض في حكمك)
فمهما طال ليلنا..
فإن الصبح بإطلالته المشرقة آتية آتية..
فارحلي أيتها الأحزان..
فإن الورود في يدي..
وهاهي البسمة على ثغري..
أما قلبي..
فلا متسع له منك..
فقد امتلأ بهجة وحبا..
فنحن بعزيمتنا..
ورباطة جأشنا..
وأولا وأخيرا..
بإيماننا..
نجعل الصحراء جنة مورقة..
ومن البغض حبا وودا..
فلنكن نحن من يسير الظروف ..
ولنصنع..
من الليمون .. شرابا حلوا ..
Filed under: خواطر
قرأتها على عجل..
بس أفضى وأقراها على مهل..
ويكون لي تعليق ان شاء الله بروقان..
دعواتك ياعسل..
روعة … وما أجمل الأمل بنكهة الالم داخلها
يعطيك العافية ناندو
مبدع ما شاء الله
يلا يا وائل ،،
منتظر تعليق الروقان..
صارخ بصمت / انت الروعة كلها ياسيدي
شكرا على تواصلك المستمر