
إلى أين يسير هذا الرجل وهو في مراحل عمره هذه ؟!!
أتمنى من أعماق قلبي أن تصله هذه الرسالة ،، أو أتمنى أن أقابله يوما ما لأنقل له ما سأكتب هنـــا ..
محمد عبده من الفنانين الكبار في عالم الغناء لكل فئات الشعب العربي من صغيره لكبيره وخصوصا هنا في السعودية حيث أصبح اسمه هو الماركة الأصلية للغناء والذوق الرفيع..
محمد عبده كما يقولون هو من أصاغ الفن السعودي وهو من كان صوته ذائقة للكبار والصغار وأصبح قدوة لهـــم !!
في تتبعي لأحاديثه من فترة لخرى وفي رؤيتي لخطواته المتتابعة يوما بعد يوم أخشى عليه من نهاية غير محمودة قد تكون أبشع من نهاية رفيق دربه ( والله يلطف بالجميع ).
بداية كان توجهه لافتتاح قناة فضائية للأغاني تستمر ماشاء الله لها أن تستمر ،، ولكن أهل الخير أوصوه بالخير فأحجم عن الشر !!
في برنامج العراب صعقني تصريح غريب ليس له مثيل ، فحينما سأله المقدم عن توقفه أو اعتزاله في فترة ما بعد حرب الخليج قال بالحرف الواحد ( أن الخبر هذا مُســيَس ) !! وأنا الذي شاهدت له لقاء بعيناي الاثنتين قبل ما يقارب العشر سنوات على القناة الأولى السعودية وسئل ذات السؤال فقال : ( إن الانسان في تلك المرحلة كان عليه أن يعيد حساباته ويعود إلى الله ) !!
وأخيرا في مستشفى المجانين التي قام بزيارتها قال والعهدة على دنيا الوطن : ( أنه لماذا لا نقوم بمعالجة المرضى بالموسيقى لأن العلاج بالوسال الدينية قد يقود إلى التشدد !! ) وأترك التعليق لكم هنا فعبارته كانت مدوية بالنسبة لي !!
أنا أحب الفنان محمد عبده لما عرف عنه من حب الخير وأهل الخير ،، وكذلك جميع أطياف المجتمع السعودي تقبلوه لذات الأمر وإن كان مغنيا ولكن حبه للخير معروف . فماذا تريد أن تفعل في هذا العمر يا ” أبا نورة ” ؟!!
أتمنى أن يصل صوتي لفنان العرب وأتمنى أن يحسب خطواته جيدا فلن يفيده تملقه ومجاراته للناس وما يشتهون ..قد يكون كلامي جارحا بعض الشيء ولكن على قولهم( من حبك ضربك )..
أتمنى يا أبا نورة أن تعود قدوة في عمل الخير وفي كلامك وتصاريحك المتزنة البعيدة عن التمسح والتطبيل ..
و..مساؤك سعيد..
Filed under: للرأي ،، والرأي الآخر
بسم الله..
في لقاء له في برنامج البينة مع عبدالله الحارثي قال إن سبب التوقف كان لكتابعة حركة التيارات الإسلامية في المنطقة ومعرفة الفروق بينها وأنه كان يحضر دروس الشيخ أبوبكر الجزائري وعبر عن وقفته بأنها للتأمل..
في برنامج إضاءات الذي بدأ الحديث فيه عن قوله بسعودية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يعتذر فيه عن قوله بل أراه مكابرا عن الاعتذار وبررها بأنها زلة لسان..
ختام المواقف كان مسألة التشدد بعد المعالجة بالوسائل الدينية!!
بعد جمع لهذه المواقف تكونت آراء للناس حول الفنان وآراءه من الناس من تعصب له ومنهم من هاجمه، ومنهم من قال أننا نريد الفنان على هوانا وتكون آراؤه وفقاً لمنطقنا وأننا نأخذ من الفنان كل شيء ولانفرق بين الفن والفكر
بين جميع هذه الآراء كنت ومازلت أرى أن المتخصص في مجال عليه ألا يقحم نفسه في مجالات أخرى، نحن لانطلب من الجميع أن يكونوا قالباِ واحدا ولا أن يمثلوا فكرا واحدا ولكن مجال الشخص أولى بالاجتهاد من مجالات قد لاتجلب إلا الويلات
ومن وجهة نظر تسويقية – وقد يكون محمد عبده خارجاً عنها ولاتنطبق عليه في هذه الفترة من عطائه – فالفنان يقدم منتجا هو غناؤه أو تمثيله أو غير ذلك من الفنون، فعليه ألا يضر منتجه بالاختلاف مع السوق المستهدف للمنتج
هذه وجهة نظر لم تكتمل بل أردت المشاركة بشراراتها لعلها تحترق يوما لينتج عنها فكرة جيدة
يا أخي هذا التخريف اللي يجي للواحد وهوا في أرذل العمر
اسأل الله ان يلطف بنا
صدقت يا وائل كلامك صحيح ،، لكن محمد عبده أصبح يمثل السعودية بكلامه،، فلما يجي شخص مثل محمد عبده في هذاالعمر وبهذا القدر من العطاء وبهذه الكمية من الأضواء المسلطة عليه المفترض أن يكون لديه الثقافة الكاملة عندما يريد الكلام أو التصريح ،،وأن يكون على دراية كاملة بكافة التوجهات التي من حوله وأن الجمهور أصبح لديه الوعي الكافي للتقيم والنقد ،، دمت بود..
صارخ بصمت::
لا يا رجال ما نقول خرف لكن الظاهر أنه وضع في أماكن مايعرفلها ،، فليس لديه الحس الإعلامي ولا سرعة البديهة للتعامل مع الإعلام بصخبه وأسئلته وقوته ..
أخيرا ::
محمد عبده في صحيفة الرياضية يقول بأن تصريحه الأخير عن المعالجة بالقرآن قد تقود بالتشدد قد فهم بطريقة خاطئة وأن القرآن والتدواي به هو الطريقة السليمة والغذاء الروحي لكل زمان ومكان وأن الموسيقى تأتي للمعالحة في الأمور النفسية في المرتبة الثانية ..
شكرا محمد عبده ..
أولا الخط يعمي ياليت تكبره شوية
واللي يجيب العيد حيجيبه على راسه
الله يهدي جميع المسلمين
ههههه
خير افلاك اشبك داخله تضاربي !!
شكلو ياسر جابها على راسك:-)